هقوله: انا من 28 سنه ونفسى اقابلك ياريس انا اولا عايز اشكرك انك قدرت تحكمنا السنين دى ده الريس السادات قعد 11سنه وكانوا كلهم وجع دماغ والريس عبد الناصر قعد 18سنه وشعره شاب وجتله جلطه ياولداه احنا شعب مقرف ومابيعجبوش العجب لا عجبنا الفراعنه ولا الرومان ولا اتمسكنا بالحكم الاسلامى ولا الاتراك نفعوا معانا ولا حتى الانجليز كله كان بيشرب قهوته ويتمشى على بلده . انت بطل ياريس بطل مش عشان الضربه الجويه بس لكن عشان استمريت معانا العمر ده ايه اللى يجبرك تحكم شعب نصه او اكتر جاهل وغلبان ومايفكرش فى حاجه غير يجيب غداه والفقر مكسر ضلوعه والامراض بتنهش فيه ده شعب همه على بطنه وكمان مش عاجبه ولا هما فاهمين يعنى ايه تنميه وخطه عشريه ولا فاهمين يعنى ايه استثمار ولا سياحه وحاجه تكسف انا عرفت سيادتك بتحب تقابل البهوات الكبار اللى بييجوا يزوروك فى شرم الشيخ ليه اكيد عشان مكسوف احسن الناس بتاعتنا دى تعرك وتفضحك فى وسط ضيوفك اتاريك ياعينى كل شويه تسافر وتتعب نفسك رايح جاى على شرم طب يعنى احنا لو ناس مؤدبين وبنفهم وهاديين ونضاف مش كان زمان سيادتك قابلت ضيوفك وسطينا بدل الهده دى بس احنا كده شعب متعب ويحب يدوخ نفسه انا تفسى ياريس اقول لسيادتك حاجه مهمه اوى انا عارف ان مستحيل اخبار بلد سكانها80مليون هتوصلك كلها امال انت معين وزرا ومحافظين ليه مش عشان يشتغلوا بس والله ياريس ماحد منهم بيشتغل خالص وهما عارفين ان مشاغلك كتير ومش هتدور وراهم ومستغليين الموقف وطاحنين الشعب بيقولولك ياريس ان الفرد دخله 40 ل 60 ج فى اليوم وهو دخله 10 ل20 للمتوسط شوف انت ياريس بقى نعيش ازاى ؟انا معاك مش لازم ناكل لحمه والله مابندوقها لكن لو كلنا وجبتين عيش وطعميه ود فعنا الكهربا .... انا معاك ممكن ماننورش نور كتير بس عالقليله نشوف الاخبار فى التلفزيون عشان حتى نشووف سيادتك امال هتخطب لمين احنا بنحبك ياريس عشان متاكدين انك بتحبنا اكيد طالما متمسك بينا العمر ده ومش هاين عليك تسيبنا رغم اللى بنسببه ليك من وجع دماغ وقلة راحه لكن طاللما انت معانا يبقى بتحبنا وسيبك من اى كلام تانى بس ارجوك ياريس حبك لوحده مش كفايه
Wednesday, March 25, 2009
Monday, March 31, 2008
من ذاكرة الملاعب
مصر وزيمبابوي في تصفيات كأس العالم 1994 .. كان المنتخب المصري ممثل القارة في إيطاليا 90 ، واقتربت مصر من بلوغ الحلم مرة أخرى ، وأصبحت على بعد خطوة من بلوغ كأس العالم لثاني مرة على التوالي والسفر لأمريكا ، وكان الموعد استاد القاهرة المكتظ بـ 100 الف متفرج ، وكان المطلوب أي فوز لمنتخب مصر بأية نتيجة ، ليطيح بآمال زيمبابوي الفريق القوي . ودخل مارشال التدريب المصري الكابتن محمود الجوهري المباراة بقوة هجومية ، محاولاً إنهاء المباراة مبكرًا ، وكان الفريق يضم كوكبة من النجوم ، منهم التوأم حسام وإبراهيم حسن ، وأحمد الكاس ، وإسماعيل يوسف ، ورضا عبد العال ، وأحمد شوبير ، وهاني رمزي ، ويكن وغيرهم .
فاجاْ منتخب زيمبابوي الجميع بهدف في منتصف الشوط الأول .. انفرد مرسيدس قلب الهجوم وراوغ شوبير وسجل لتتأزم الأمور ، ويشتعل الملعب غضبًا ، ويهاجم المنتخب حتى يتمكن حسام حسن من تسجيل هدف جميل من تمريرة لأحمد الكاس سددها أعلى المرمى ، وفشل الحارس جروبلار عملاق ليفربول الإنجليزي في منعها .
في الشوط الثاني يتغاضى الحكم عن ضربة جزاء لمنتخبنا ، وتقوم الجماهير بإلقاء الحجارة وقام التليفزيون بنقل المشاهد كاملة ، ومدرب فريق زيمبابوي تسيل الدماء من وجهه ، ويدعي الإصابة وتتوقف المباراة ، وبعد استكمالها يحصل إسماعيل يوسف على ضربة جزاء يسجلها أشرف قاسم ، وتعم الفرحة القاهرة بهذا الفوز ، لكن سرعان ما جاءت أخبار الفيفا بإعادة المباراة بمدينة ليون الفرنسية ، عقابًا لمصر على أحداث الطوبة كما اشتهرت تسميتها في مصر .
وتمتثل مصر وتلعب مباراة في ظروف ممطرة صعبة في ملعب خالٍ من الجماهير ، أمام فريق يقاتل لأجل التعادل ، الذي يمنحه الصعود على حساب مصر ، وتأتي الفرصة الذهبية لمصر في آخر ثواني المباراة ، فترتد تسديدة الكاس من العارضة إلى صدر مجدي طلبة على بعد متر من المرمى ، وبدلاً من إيداعها الشباك حاول استلامها ، ولسوء حظه وحظ شعب مصر كله انزلقت قدماه وسقط فوق الكرة محاولاً وضعها وهو ساقط على الأرض ، لكن الدفاع المستميت أنهى محاولته ومحاولة زميله حسام ، الذي اندفع نحو مجدي أملاً في تخليص الكرة التي ضاعت ، وضاع معها الحلم الجوهري . ولعل جماهيرنا تعتبر من عادة إلقاء الطوب بالملاعب ، ولعل مخرجي قنواتنا يتعلمون درسًا ، ففريق زمبابوي استند في احتجاجه إلى شريط المباراة من التليفزيون المصري.
فاجاْ منتخب زيمبابوي الجميع بهدف في منتصف الشوط الأول .. انفرد مرسيدس قلب الهجوم وراوغ شوبير وسجل لتتأزم الأمور ، ويشتعل الملعب غضبًا ، ويهاجم المنتخب حتى يتمكن حسام حسن من تسجيل هدف جميل من تمريرة لأحمد الكاس سددها أعلى المرمى ، وفشل الحارس جروبلار عملاق ليفربول الإنجليزي في منعها .
في الشوط الثاني يتغاضى الحكم عن ضربة جزاء لمنتخبنا ، وتقوم الجماهير بإلقاء الحجارة وقام التليفزيون بنقل المشاهد كاملة ، ومدرب فريق زيمبابوي تسيل الدماء من وجهه ، ويدعي الإصابة وتتوقف المباراة ، وبعد استكمالها يحصل إسماعيل يوسف على ضربة جزاء يسجلها أشرف قاسم ، وتعم الفرحة القاهرة بهذا الفوز ، لكن سرعان ما جاءت أخبار الفيفا بإعادة المباراة بمدينة ليون الفرنسية ، عقابًا لمصر على أحداث الطوبة كما اشتهرت تسميتها في مصر .
وتمتثل مصر وتلعب مباراة في ظروف ممطرة صعبة في ملعب خالٍ من الجماهير ، أمام فريق يقاتل لأجل التعادل ، الذي يمنحه الصعود على حساب مصر ، وتأتي الفرصة الذهبية لمصر في آخر ثواني المباراة ، فترتد تسديدة الكاس من العارضة إلى صدر مجدي طلبة على بعد متر من المرمى ، وبدلاً من إيداعها الشباك حاول استلامها ، ولسوء حظه وحظ شعب مصر كله انزلقت قدماه وسقط فوق الكرة محاولاً وضعها وهو ساقط على الأرض ، لكن الدفاع المستميت أنهى محاولته ومحاولة زميله حسام ، الذي اندفع نحو مجدي أملاً في تخليص الكرة التي ضاعت ، وضاع معها الحلم الجوهري . ولعل جماهيرنا تعتبر من عادة إلقاء الطوب بالملاعب ، ولعل مخرجي قنواتنا يتعلمون درسًا ، ففريق زمبابوي استند في احتجاجه إلى شريط المباراة من التليفزيون المصري.
Wednesday, January 16, 2008
ناصر الحاضر الغائب الجزء الاْول
اهداء الى كل عشاق مصر والعروبه تخليدا لذكرى الزعيم جمال عبد الناصر فى ذكرى ميلاده التسعين وهذا الفيلم تخيلى واعتزر عن بعض التباين فى الصوت لكن الفيلم ليس احترافيا فارجو المعزرة لاْ نى اهتميت بالفكرة
الجزء الاول
الجزء الاول
Sunday, July 15, 2007
نهيبة 4 الاف سنه.. عايشه ازاى؟؟؟؟؟ عظيمه يا مصر
نهيبة 4 الاف سنه.. عايشه ازاى؟؟؟؟؟ عظيمه يا مصر
-----------------------------------------------------
احب شىْ ليا واحب لحظات احب اقضيها عارفين فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احب جدا امشى بالليل فى مكان فسيح انظر من حولى اجد الطبيعه القمر واقف فوقى بينورلى من غير مايكون له عداد نور يعد عليا خطواتى فى نورة ولا ضرايب ادفعها عليه وبينورلى زى مابينور للوزير والظابط والبيه اللى ماشيين زييى فى نفس اللحظه فى المهندسين او الزمالك او مارينا .
احب كمان امشى فى الصحرا واتلسع من نار الشمس كده واضحك فى نفسى وانا فرحان اقول لنفسى لما الشمس بتلسعنى كده امال اصحابك اللى باللى بالك اللى بيخشوا الحمام مكيف بارد وبيكيفوا الشعب تكييف سخن بس .. ياترى هيعملوا ايه فى لهيب جهنم وحرارتها
لك يوم ياظالم والله هو الواحد بيعانى طبعا بس التخيل ده بيشيل هم جامد من القلب والطبيعه هى الحاجه الوحيده اللى لسه مافسدتش ومااتباعتش ومااحتكرهاش حد تصوروا كده لو ربنا مش راضى عننا وعشنالنا فى البلد دى 25 زفت تانيين تبقى حادثه تصحى من النوم
تسحب نفس تلاقى نفسك مكروش مابيجيبش هوا وتسمع رساله رصيدك نفد ولازم تشحن خلال دقيقتين يابالسلامه مافيهاش فترة سماح دى
طب والله يعملوها وممكن يشفروا لنا الشمس تطلع تنور للى مشترك واللى مش مشترك يقضيها عتمه بقى .
هى دى بلدنا يااخوانا هو ده واقعنا المؤلم احنا اتبعنا واحنا قاعدين نجرى عشان نجيب فتات قوت يومنا نطلع من الصبح لاخر الليل عشان
نوفر لاسرتنا الستر واحنا فى الحقيقه فى غيبوبه عمركم سمعتم عن شعب كله فى غيبوبه وعنده زهايمرو75فى الميه منه تحت خط الفقر
وبيعانى كل امراض الدنيا سرطان وفشل كلوى وكبدى وملاريا وفلاريا وبلهارسيا وتيفود ودرن وحصبه المانى وايطالى وبلدى بنشجع السياحه بقى_ وانفلونزا الطيور وحمى الوادى للبقر ده غير الامراض بقى بتاعة الناس الاصحاء بتوع البلد اللى همه الصفوة زخيرة الوطن
الشباب والعنفوان عندهم حاجات بسيطه وشائعه زى امراض ضغط الدم والسكر وامراض العظام خد عندك بقى الشعب كله ضهرة بيوجعه
ورقابته ملووحه علطول والركب طبعا بايظه ...... المهم كل ده يهون الكارثه بقى ان الدوا متباع لشركات لا عندها ضمير انسانى ولا مهنى همها التربح الجشع ولو خدت دوا من مستشفيات الحكومه تبقى جدع وهتخلص نفسك سريع سريع من العذاب ده
اسعار الدواء بتتضاعف نار والعه ....ياعينى علينا والله شعب مظلوم بيتسرق وساكت مطحون ودخله معدوم وساكت مريض ومابيتعالجش
وصابر .... هات الاطلس وافتح خريطة العالم وطلعلى بلد بلاش جزيرة او عزبة فى العالم حاله يشبهنا والله ماهتلاقى البلاوى دى مجمعه
الا هنا فى هبة النيل حضارة 4الاف سنه قاهرة الغزاة قاهرة اهلها اللى بتتنهب ولسه عايشه وماشيه بتطلع عقول ورجال ...ياترى يا مصر ممكن تدب فيكى الحياة تانى ؟؟؟ انا شخصيا متاكد لانك عظيمه يامصر
-----------------------------------------------------
احب شىْ ليا واحب لحظات احب اقضيها عارفين فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احب جدا امشى بالليل فى مكان فسيح انظر من حولى اجد الطبيعه القمر واقف فوقى بينورلى من غير مايكون له عداد نور يعد عليا خطواتى فى نورة ولا ضرايب ادفعها عليه وبينورلى زى مابينور للوزير والظابط والبيه اللى ماشيين زييى فى نفس اللحظه فى المهندسين او الزمالك او مارينا .
احب كمان امشى فى الصحرا واتلسع من نار الشمس كده واضحك فى نفسى وانا فرحان اقول لنفسى لما الشمس بتلسعنى كده امال اصحابك اللى باللى بالك اللى بيخشوا الحمام مكيف بارد وبيكيفوا الشعب تكييف سخن بس .. ياترى هيعملوا ايه فى لهيب جهنم وحرارتها
لك يوم ياظالم والله هو الواحد بيعانى طبعا بس التخيل ده بيشيل هم جامد من القلب والطبيعه هى الحاجه الوحيده اللى لسه مافسدتش ومااتباعتش ومااحتكرهاش حد تصوروا كده لو ربنا مش راضى عننا وعشنالنا فى البلد دى 25 زفت تانيين تبقى حادثه تصحى من النوم
تسحب نفس تلاقى نفسك مكروش مابيجيبش هوا وتسمع رساله رصيدك نفد ولازم تشحن خلال دقيقتين يابالسلامه مافيهاش فترة سماح دى
طب والله يعملوها وممكن يشفروا لنا الشمس تطلع تنور للى مشترك واللى مش مشترك يقضيها عتمه بقى .
هى دى بلدنا يااخوانا هو ده واقعنا المؤلم احنا اتبعنا واحنا قاعدين نجرى عشان نجيب فتات قوت يومنا نطلع من الصبح لاخر الليل عشان
نوفر لاسرتنا الستر واحنا فى الحقيقه فى غيبوبه عمركم سمعتم عن شعب كله فى غيبوبه وعنده زهايمرو75فى الميه منه تحت خط الفقر
وبيعانى كل امراض الدنيا سرطان وفشل كلوى وكبدى وملاريا وفلاريا وبلهارسيا وتيفود ودرن وحصبه المانى وايطالى وبلدى بنشجع السياحه بقى_ وانفلونزا الطيور وحمى الوادى للبقر ده غير الامراض بقى بتاعة الناس الاصحاء بتوع البلد اللى همه الصفوة زخيرة الوطن
الشباب والعنفوان عندهم حاجات بسيطه وشائعه زى امراض ضغط الدم والسكر وامراض العظام خد عندك بقى الشعب كله ضهرة بيوجعه
ورقابته ملووحه علطول والركب طبعا بايظه ...... المهم كل ده يهون الكارثه بقى ان الدوا متباع لشركات لا عندها ضمير انسانى ولا مهنى همها التربح الجشع ولو خدت دوا من مستشفيات الحكومه تبقى جدع وهتخلص نفسك سريع سريع من العذاب ده
اسعار الدواء بتتضاعف نار والعه ....ياعينى علينا والله شعب مظلوم بيتسرق وساكت مطحون ودخله معدوم وساكت مريض ومابيتعالجش
وصابر .... هات الاطلس وافتح خريطة العالم وطلعلى بلد بلاش جزيرة او عزبة فى العالم حاله يشبهنا والله ماهتلاقى البلاوى دى مجمعه
الا هنا فى هبة النيل حضارة 4الاف سنه قاهرة الغزاة قاهرة اهلها اللى بتتنهب ولسه عايشه وماشيه بتطلع عقول ورجال ...ياترى يا مصر ممكن تدب فيكى الحياة تانى ؟؟؟ انا شخصيا متاكد لانك عظيمه يامصر
Tuesday, July 3, 2007
الـثــورة الخـــالــــدة
ثورة يوليو.. خمس وخمسون عامًا مضت على تفجرها ، ورغم ذلك فإن مبادئها لم تشخ ، بل كلما مر عام ، عادت ذكراها تجري في عروق الشباب جيلاً بعد جيل .
فثورة يوليو حلم لا يكاد يصدق أحد أنه تحقق يومًا على هذه الأرض ، ولا يصدق أحد أن هذا الشعب وجد من أعطاه حقوقه في يديه ..
لكنا خرجنا إلى الدنيا وجدنا هذه الحقوق سُلبت منا.. الثورة التي حررت الفرد قبل أن تحرر الأرض ، فإذا ربيت مواطنًا حرًا لا يقبل الذل والهوان ، فلا تخف على الأرض والوطن ، فالحر لن يسكن إلا حرة ، ولن يتنفس إلا عزة وكرامة.
هذا المصري وجد من ملّكه الأرض التي كان مسخّرًا فيها لخدمة الأجنبي ، المنتفع وحده بخيرها ، وحررت القنال الذي اختلطت مياهه بدماء الأجداد ، وشقت الطرق وأعلت الكباري وشيدت المصانع ، وشحذت الهمم والطاقات ، واستعانت بالعلم والتعليم ، ونادت بالوحدة العربية كخلاص من مشاكل الأمه ، وبَنَت السدالعالي معجزة القرن الذي لم نقدم جديدًا من بعده .
اهتمت الثورة بالفقراء ، فأقامت المستشفيات ، وسنّت القوانين التي تحفظ حقوق الفقراء ، وساوت بين الطبقات ، وألغت الألقاب . ورغم خوضها الحروب تلو الحروب والمعارك المتتالية ، واستهدافها من كل جانب ؛ خوفًا من إحداثها انفجارًا بالمنطقة كلها ، لكنها لم تخمد نارها أبدًا ، فالأفكار والمبادئ لا تموت.. مات الزعماء والقادة ، وظلت الفكرة في وجدان الشعب ، وصوت جمال يدوي في اْذان من لم يروه ومن لم يسمعوه .
نعم.. نسمعك اليوم ياجمال تنادينا : أيها الإخوة والأخوات.. 55 سنة على الثورة ، بس مش دي مصر اللي سبتها ، ومش ده شعبها ومش دوول أهلها.. كنا بننادي بالوحدة ، وعارفين إن الاستعمار مش هيسيبنا نحقق الوحدة .. الاستعمار وأعوانه ضربونا وهاجمونا في 56 ، وحطموا الوحدة مع سوريا ، وحاربونا في اليمن ، وتآمروا علينا في67 .. كل ده في 18 سنة أيها الإخوة والأخوات.. دلوقتي الاستعمار وصلنا لمرحلة إن احنا عايزين نوحد مصر نفسها ونصلحها من الداخل.. ننزع الكراهية والأحقاد اللي عملها الفساد ، وتفاوت الطبقات وانتشار الجريمة بشكل مفزع وقاسٍ ومتوحش ، والفساد الإداري والرشوة والاعتماد على المحسوبية وأهل الثقة ، وتواري دور العلم والمتعلمين وانهيار التعليم.
وتدهور صحة المواطنين ، واتساع شريحة الفقراء والمعدمين ، وتخلي الدولة عنهم ، وانتشار البطاله والنزوح من الوطن ، في نفس الوقت اللي بيزداد الاستثمار الأجنبي في الوطن.. عمرك شفت بلد طارد لأبنائه وجاذب للأجانب ؟ ! كل الدول يا طاردة يا جاذبة إنما الاتنين بالنقيض..
أرجع أيها الإخوة لصحة المواطن.. أنا مريت على مستشفى للكلى شعرت إن كل الوطن عنده فشل كلوي ، ونفس الشعور لما مريت بمستشفى السرطان ، ومستشفى الكبد .. أرقام المرضى بالملايين .
الناس لسه بتحكي عن هزيمة 67 ، ونسيوا إنجازات ماقبلها ، ونسيوا إن الجيش اللي انتصر في 73 هو الجيش اللي بنيناه بعد الهزيمة بقياداته وأسلحته وحوائط صواريخه.. أنا باقولهم إن الهزيمة في 67 أشرف بكتير من اللي أنا شايفكوا فيه دلوقتي.. إحنا اتهزمنا عشان ما ساومناش ومافرطناش في فلسطين ، وما رضيناش بسينا وضيعنا الوطن كله بمواطنيه ، وما دخلناش الأعداء بلدنا يلعبوا بمقدراتنا.. كلمتنا كانت واضحة ومؤثرة ، وكرامة الإنسان المصري كانت في السما من المحيط للخليج.. انهزمنا واستشهد 70 ألف من ولادنا ، لكن بنينا جيش تاني بسرعة قياسية لأننا كنا محافظين على مخزونا الحقيقي ، وهو صحة المواطن المصري.. النهاردة بننهزم كل يوم وأحيانًا أكتر من مرة.. هو عدم القدرة على الفعل مش هزيمة ؟ السلبية مش هزيمة ؟ التفريط في حاجات المواطنين الأساسية.. مش هزيمة ؟ زرع الشقاقات والكراهية بين أبناء الوطن.. مش هزيمة ؟ وعزله عن إخوانه العرب مش هزيمة ؟ انعدام أي دور لمصر ، وتأثير سياسي في المنطقة.. مش هزيمة ؟ الخوف من مجرد نقد الظلم من الأعداء.. مش هزيمة ؟ فلسطين ماحدش بيقدر يقول عليها محتلة والعراق احتل ومش قادرين نتكلم.. كل ده مش هزيمة ؟! لو كل دي مش هزايم يبقى احنا كنا منتصرين في 67.
وهنا انتهى صوت الزعيم الخالد ، وتوقفت كلماته التي تدوي في أسماعنا..
إنها الحقيقه يا ثورة يوليو.. أنتِ خالدة ، وكلما نزعنا ورقة من نتيجة الحائط زاد عمرك يومًا وزادت قيمتك ، وزاد
فثورة يوليو حلم لا يكاد يصدق أحد أنه تحقق يومًا على هذه الأرض ، ولا يصدق أحد أن هذا الشعب وجد من أعطاه حقوقه في يديه ..
لكنا خرجنا إلى الدنيا وجدنا هذه الحقوق سُلبت منا.. الثورة التي حررت الفرد قبل أن تحرر الأرض ، فإذا ربيت مواطنًا حرًا لا يقبل الذل والهوان ، فلا تخف على الأرض والوطن ، فالحر لن يسكن إلا حرة ، ولن يتنفس إلا عزة وكرامة.
هذا المصري وجد من ملّكه الأرض التي كان مسخّرًا فيها لخدمة الأجنبي ، المنتفع وحده بخيرها ، وحررت القنال الذي اختلطت مياهه بدماء الأجداد ، وشقت الطرق وأعلت الكباري وشيدت المصانع ، وشحذت الهمم والطاقات ، واستعانت بالعلم والتعليم ، ونادت بالوحدة العربية كخلاص من مشاكل الأمه ، وبَنَت السدالعالي معجزة القرن الذي لم نقدم جديدًا من بعده .
اهتمت الثورة بالفقراء ، فأقامت المستشفيات ، وسنّت القوانين التي تحفظ حقوق الفقراء ، وساوت بين الطبقات ، وألغت الألقاب . ورغم خوضها الحروب تلو الحروب والمعارك المتتالية ، واستهدافها من كل جانب ؛ خوفًا من إحداثها انفجارًا بالمنطقة كلها ، لكنها لم تخمد نارها أبدًا ، فالأفكار والمبادئ لا تموت.. مات الزعماء والقادة ، وظلت الفكرة في وجدان الشعب ، وصوت جمال يدوي في اْذان من لم يروه ومن لم يسمعوه .
نعم.. نسمعك اليوم ياجمال تنادينا : أيها الإخوة والأخوات.. 55 سنة على الثورة ، بس مش دي مصر اللي سبتها ، ومش ده شعبها ومش دوول أهلها.. كنا بننادي بالوحدة ، وعارفين إن الاستعمار مش هيسيبنا نحقق الوحدة .. الاستعمار وأعوانه ضربونا وهاجمونا في 56 ، وحطموا الوحدة مع سوريا ، وحاربونا في اليمن ، وتآمروا علينا في67 .. كل ده في 18 سنة أيها الإخوة والأخوات.. دلوقتي الاستعمار وصلنا لمرحلة إن احنا عايزين نوحد مصر نفسها ونصلحها من الداخل.. ننزع الكراهية والأحقاد اللي عملها الفساد ، وتفاوت الطبقات وانتشار الجريمة بشكل مفزع وقاسٍ ومتوحش ، والفساد الإداري والرشوة والاعتماد على المحسوبية وأهل الثقة ، وتواري دور العلم والمتعلمين وانهيار التعليم.
وتدهور صحة المواطنين ، واتساع شريحة الفقراء والمعدمين ، وتخلي الدولة عنهم ، وانتشار البطاله والنزوح من الوطن ، في نفس الوقت اللي بيزداد الاستثمار الأجنبي في الوطن.. عمرك شفت بلد طارد لأبنائه وجاذب للأجانب ؟ ! كل الدول يا طاردة يا جاذبة إنما الاتنين بالنقيض..
أرجع أيها الإخوة لصحة المواطن.. أنا مريت على مستشفى للكلى شعرت إن كل الوطن عنده فشل كلوي ، ونفس الشعور لما مريت بمستشفى السرطان ، ومستشفى الكبد .. أرقام المرضى بالملايين .
الناس لسه بتحكي عن هزيمة 67 ، ونسيوا إنجازات ماقبلها ، ونسيوا إن الجيش اللي انتصر في 73 هو الجيش اللي بنيناه بعد الهزيمة بقياداته وأسلحته وحوائط صواريخه.. أنا باقولهم إن الهزيمة في 67 أشرف بكتير من اللي أنا شايفكوا فيه دلوقتي.. إحنا اتهزمنا عشان ما ساومناش ومافرطناش في فلسطين ، وما رضيناش بسينا وضيعنا الوطن كله بمواطنيه ، وما دخلناش الأعداء بلدنا يلعبوا بمقدراتنا.. كلمتنا كانت واضحة ومؤثرة ، وكرامة الإنسان المصري كانت في السما من المحيط للخليج.. انهزمنا واستشهد 70 ألف من ولادنا ، لكن بنينا جيش تاني بسرعة قياسية لأننا كنا محافظين على مخزونا الحقيقي ، وهو صحة المواطن المصري.. النهاردة بننهزم كل يوم وأحيانًا أكتر من مرة.. هو عدم القدرة على الفعل مش هزيمة ؟ السلبية مش هزيمة ؟ التفريط في حاجات المواطنين الأساسية.. مش هزيمة ؟ زرع الشقاقات والكراهية بين أبناء الوطن.. مش هزيمة ؟ وعزله عن إخوانه العرب مش هزيمة ؟ انعدام أي دور لمصر ، وتأثير سياسي في المنطقة.. مش هزيمة ؟ الخوف من مجرد نقد الظلم من الأعداء.. مش هزيمة ؟ فلسطين ماحدش بيقدر يقول عليها محتلة والعراق احتل ومش قادرين نتكلم.. كل ده مش هزيمة ؟! لو كل دي مش هزايم يبقى احنا كنا منتصرين في 67.
وهنا انتهى صوت الزعيم الخالد ، وتوقفت كلماته التي تدوي في أسماعنا..
إنها الحقيقه يا ثورة يوليو.. أنتِ خالدة ، وكلما نزعنا ورقة من نتيجة الحائط زاد عمرك يومًا وزادت قيمتك ، وزاد
احتياجنا لكِ من جديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أول مقال لى لاول عدد بعد انقطاع من مجلة علىّ صوتك
Subscribe to:
Posts (Atom)
