Tuesday, February 4, 2014

ثورة ليست للاغبياء


.....ليست للاغبياء
احترت كثيراهذا العام وانا افكر ماذااكتب عن ثورة يوليو فلا اريد ان اكرر كلاما قاله مؤيدوها واحمد الله انى منهم ، هل ارد على منتقدى الثورة ؟ لكنى شاهدت برنامج فى احدى الفضائيات يتحدث فيه احد المحسوبين على الجنس البشرى الذى ميزه الله بالعقل عن سائر المخلوقات واكتشفت مع نهاية البرنامج ان الرجل عاش فترة الثورة من بدايتها لكنه رغم مرور 56 سنه على قيام الثورة الا ان هذا الرجل لم يفهم حتى الان اهداف هذه الثورة ولا ما كانت تريد تحقيقه ناهيك عن تغافله عن انجازاتها عند ما تمر السنين ويتغير العالم من حولك وتحكم على الامور بنفس حكمك عليها من خمسين سنه فتلك كارثه ،الكثيرون بيننا لا زالوا يرددون ليل نهار نفس الكلام مثل الببغوات تهزى بما لا تعقل ،فهم يتحدثون ان عبدالناصر كان ديكتاتورا ونسوا ان عبد الناصر قاد حكما انقلابيا ثوريا عسكريا ووبدا كحركه سريه ضعيفه وكان يحتاج سنوات طوال ليستقر الحكم له وعندئذ نحكم عليه هل كان دكتاتورا ام لا لكن هل تحققت الديمقراطيه من بعده فى عصور الهدوء والسلام والرخاء لم يساْلوا انفسهم هؤلاء .
هم ايضا يتحدثون عن نكسة 67 وينسون ان مصر هزمت فى الحرب واعلنت لاءاتها الثلاثه لا صلح لا اعتراف لا تفاوض لان عبد الناصر كان يعلم جيدا ان الهزيمه العسكريه وضياع جزء من الارض رغم مرارته لكنه اهون بكثير من تحقق احدى هذه اللاءات فهى الهزيمه النهائيه التى لافواق منها واثبت التاريخ ذلك بعد ان جنت اسرائيل كل ذلك دون مقابل
ان هؤلاء من اعداء يوليو قفزوا على حقائق التاريخ وقفزوا على مرارة الواقع ويتناسون نكسات الامه اليوميه فى العراق ولبنان والسودان صمو اذانهم عن اصوات الشعوب وهى تهتف يوميا من مراكش للبحرين تهتف اين انت ياعبد الناصر كلما ضاعت كرامه اين انت ياناصر كلما استغاثت ثكلى فلسطين وبكى ايتامها صرخنا اين انت ياناصر كلما اجتمعت قمه عربيه وانفضت بالفشل كلما علا صوت الخونه صرخنا اين ناصر او راْينا فقراء يسكنون القبور وجوارهم القصورحين اصبح ماء نشرب ولباسا نرتديه وزراعة ناْكلها وغازا نصدره ونهديه من والى اسرائيل صرخنا اين ناصر ....اذا اين هؤلاء الافاقون من ذلك ان التاريخ والمنطق براء منهم وتعجبت كثيرا لماذايصر هؤلاء على نفس الحديث ؟
هل لان كثيرا منهم سكنوا السجون تلك الفترة انهم ليسوا من هؤلاء
هل يكونوا من ضحايا الاقطاع هل يكونوا ممن تعرضوا لبطش بعض المحسوبين على الثورة
وجدت الاجابه غير كل ذلك فهذه الطائفه التى تهدم كل ماانجزت الثورة وتهاجم زعيمها دون حجه ومنطق ليست من هؤلاء فحتى من تضرروا فترة الثورة اضرارا خاصه لا ينكرون زعامة ناصر ولا القوميه العربيه ولا اخلاصه للقضيه الفلسطينيه وتحرير ليبيا والجزائر واليمن ووحدة سوريا وعدم الانحياز واسقاط الاحلاف لاينسون ان مصر كانت لها كرامه ولايهان مصرى باْى بلد لاينسون السد ولا المصانع ولا الكبارى .
ان هؤلاء الحاقدون فقط هم ينكرون الشمس وهى ساطعه ولايرون من السماء الا الغيوم ، وتزكرت القول الفلسفى ان الانسان حيوان ناطق واخر قال حيوان فاهم وضحكت لان ليس كل الانسان ينطبق عليه ذلك فمن لم يفهم بعد 56 عاما متى يفهم لكنى اعلم ان عبد الناصر ورفاقه لم يجول بخاطرهم ان هذا الوطن الذى عرضوا ارواحهم للخطر من اجله فجر 23 يوليو 52 لا زال من بين مواطنيه من لا يفهم ضرورة الثورة وفضل الثورة لكن بالتاْكيد علمهم بهؤلاء الاغبياء لم يكن ليغير شيئا من التاريخ لانها ببساطه لم تكن ثورة للاْغبياء.
احمد عبد الناصر

No comments: